الأقراص المدمجة – المنهجية
تم توظيف مستشارين قانونيين (أكاديميين وممارسين) في مجالات الطلاق والنفقة والحضانة وقوانين الأحوال الشخصية لغير المسلمين، بعد صياغة اقتراح يحدد منهجية البحث:
- تحديد إطار العمل القانوني للقضايا المطروحة.
- تحديد المراجع والمصادر.
- تحديد نطاق العمل.
- تحديد الفئة السكانية المستهدفة.
- ضرورة شمل الشروح والروابط للأسئلة ذات العلاقة بالمحتوى الرقمي إضافة الى النصوص الموضوعية والتوضيحات الإجرائية.
الأقراص المدمجة – مصادر البحث
تم تحديد مصادر البحث والتي تشمل ما يلي:
- قوانين المحاكم الأسرية.
- قانون نظام التأمين الأسري.
- الفقه الإسلامي الذي هو مرجعية القانون المصري.
- المصادر التشريعية والقضائية.
- مجلس الشورى.
- الدراسات القانونية ذات العلاقة.
- مجلس الشعب.
- قرارات المحاكم.
- تجميع 2000 حكم نهائي ومئات الأحكام الأخرى.
- الدراسات والإحصاءات السابقة.
- إضافة الى استشارات مع:
- المجلس الوطني للمرأة.
- المركز الوطني للبحوث الاجتماعية والجنائية.
- زيارات الى محكمة الزنانيري، إحدى أشهر المحاكم المصرية في مجال قانون الأحوال الشخصية، حيث التقى الباحثون المساعدون بالعشرات من المطلقات وأجروا مقابلات معهم حول مشاكلهم مع الطلاق والخلع والنفقة والحضانة.
- المنظمات غير الحكومية المهتمة بالحقوق القانونية للمرأة، والتي تم الاتصال بتسع منها. وكان أبرزها المركز المصري لحقوق المرأة ومركز الدراسات التنموية البديلة ومركز ابن رشد للتنمية ومركز الدراسات القانونية والمعلومات.
- مقابلات مع رئيس محكمة استئناف القاهرة، ونائبه ومستشار دعاوى الأحوال الشخصية في الإسكندرية.
الأقراص المدمجة – إستراتيجية التوزيع
تم تطوير وتنفيذ إستراتيجية التوزيع لضمان اكبر قدر ممكن من النشر.
- تم اختيار مراكز لتوزيع الأقراص المدمجة.
- تم طبع 1000 نسخة من الإصدار النهائي بعد موافقة الأمين العام للمجلس الوطني للمرأة.
- التوزيع المباشر على المنظمات الحكومية والمنظمات غير الحكومية من خلال صياغة مذكرة تفاهم بين المركز الوطني والمنظمة المستقبلة بدعم من اقتدار.
- تم إرسال خطاب الى وزير الإعلام لإنتاج أشرطة حول محتوى القرص المدمج وتوزيعها في جميع المحافظات المصرية. وقد أعار الوزير اهتماما بالغا للأقراص المدمجة من خلال إرسالها الى شركة صوت القاهرة للسمعيات والمرئيات للعمل عليها.
- تم إجراء العديد من المقابلات التلفزيونية ونشر العديد من المقالات في الصحف حول هذه المشروعات.
-
الأسئلة المكررة
عيّن المجلس الوطني للمرأة، بالتعاون مع اقتدار، أربعة مستشارين لصياغة الأسئلة المكررة كلّ في مجال تخصصه. وبهذا الصدد عقدت العديد من جلسات العصف الذهني مع المستشارين القانونين لتوضيح أهداف المشروع وغاياته والتعريف بالقطاعات المستهدفة، وتحديدا القطاع النسائي بشكل عام، مع التركيز على النساء الأميات أو من ذوات التعليم المحدود والريفيات. وعلى ضوء ما سبق، كان لا بد من إبراز الحاجة الى صياغة بسيطة وعملية للأسئلة المتكررة وإجاباتها.
- تم تجميع 2000 حكم نهائي ومئات الأحكام الأخرى لتوجيه صياغة الأسئلة المتكررة وإجاباتها. وتكمن أهمية الأحكام النهائية في كونها المرحلة الأخيرة من الدعوى، وبالتالي فإنها تؤثر على جميع المحاكم الأقل مرتبة.
- تمت مراجعة المحتوى القانوني للأسئلة المتكررة وإجاباتها من قبل لجنة عينتها وزارة العدل ومن مستشار لدى وزارة العدل ورئيس محكمة القاهرة ومستشار دعاوى الأحوال الشخصية في محكمة الإسكندرية وعضو في مجلس البحوث الإسلامية.
تدريب المدرب
ولضمان الاستخدام الأمثل للأقراص المدمجة والموقع الالكتروني الخاصين بالمشروع، تم تدريب موظفي الحكومة والمنظمات غير الحكومية على برنامج تدريب المدربين بخصوص محتوى الأقراص المدمجة وإجراءات التركيب الأساسية واستخدام الأقراص المدمجة.
وقد تنوعت منهجية التدريب ما بين المحاضرات على الأقراص المدمجة والمحتوى القانوني الموجود على الموقع الالكتروني، والمقدمة من قبل مستشارين قانونيين للمشروع؛ والتدريب العملي المقدم من قبل الطاقم الفني في مقر المجلس الوطني للمرأة.
- الشركاء القانونيون: تم تعريف ودعم ما يزيد على 1000 مركز.
- تمت صياغة واستخدام الدليل التدريبي لتدريب الموظفين الحكوميين المعنيين في الدولة.
- بناء القدرات والتدريب: قام المجلس الوطني للمرأة، بدعم من اقتدار، بإعداد خطة عمل حول محتوى الأقراص المدمجة، لتدريب 100 متدرب من كافة المحافظات المصرية.
- تم إرسال حزم المعلومات الى جميع المحافظين، الى جانب وزارات العدل والشؤون الاجتماعية والشباب ولجنة المرأة في الاتحاد الإقليمي للمنظمات غير الحكومية ومراكز النيل للإعلام.
مراكز المرأة
تم استخدام مراكز دعم المرأة لتوزيع الأقراص المدمجة التي تم إنتاجها للمجموعات المستهدفة في المشروع، وتحديدا النساء المصريات اللواتي يفتقرن الى الدراية بحقوقهن القانونية. ومن اجل تحديد واختيار مراكز دعم المرأة والأرقام وطبيعة التوزيعات الجغرافيا على مستوى الدولة، فقد أجرت اقتدار دراسة ، بناء على بحث مكتبي ومقابلات مباشرة، تبرز المراكز الملائمة لنشر الأقراص المدمجة.
- حدد فريق العمل العديد من المنظمات الحكومية وغير الحكومية وفروعها والمراكز الموجودة في المحافظات التي يمكن استخدامها لتقديم خدمة التوعية القانونية. وتشمل هذه المراكز:
- 27 فرعا تابعا للمجلس الوطني للمرأة في المحافظات.
- المراكز النسائية التابعة لوزارة الشباب.
- مكاتب تسوية النزاعات الأسرية التابعة لوزارة العدل.
- المراكز النسائية التابعة لوزارة الضمان والشؤون الاجتماعية.
- المنظمات غير الحكومية العاملة في مجال حقوق المرأة القانونية.
- النشاطات المنجزة بهدف اختيار المركز ونوعية التدريب
- تعتمد معايير اختيار المركز على أساس اكبر عدد من النساء المستفيدات.
- تم اختيار 1300 مركز (حكومي) و100 مركز (منظمات غير حكومية).
- اعتبرت مراكز الضواحي على انها الأكثر أهمية.
- تم اقتراح المراكز التالية التابعة للوزارات:
- وزارة الشباب: بعد المقابلات مع نائب الوزير ومسئول المراكز النسائية، تم حددت وزارة الشباب المراكز النسائية على انها الهدف الرئيس .
- وزارة العدل : عبرت وزارة العدل عن اهتمامها في تقديم المساعدة للمشروع من خلال مكتب تسوية النزاعات الأسرية.
- وزارة والشؤون الاجتماعية:
- 180 مكتب للإرشاد والاستشارات الأسرية في كافة المحافظات.
- 660 ناديا نسائيا منتشرة في الدولة تقدم خدماتها الى 68.000 امرأة في القرى والمحافظات الريفية في أنحاء مصر.
- المراكز الاجتماعية والثقافية التي تقدم الخدمات الى 91.000 امرأة.
- مراكز لحماية النساء اللواتي تساء معاملتهن في القاهرة والجيزة والدقهلية.
- وزارة الاتصالات : نوادي تقنية المعلومات والاتصال.
- وزارة الضمان الاجتماعي : فروع المجلس الوطني للمرأة وجمعية نساء الريف الرائدات.
اعد المجلس الوطني للمرأة دراسة عن المنظمات غير الحكومية العاملة في قضايا المرأة. وقد حددت الدراسة معايير اختيار المنظمات غير الحكومية بالآتي:
- العاملة في زيادة وعي المرأة القانوني.
- التنوع الجغرافي للمنظمات غير الحكومية.
- توقعات استمرارية الخدمة بعد انتهاء المشروع.
- التعاون مع المنظمات غير الحكومية الناشطة في اتفاقية إزالة كافة أشكال التمييز ضد المرأة وبروتوكول بكين للعمل، والتي شارك بعض منها في التدريب خلال اللقاءين في مشروع صندوق الأمم المتحدة لتنمية المرأة.
ووجدت الدراسة التي أجراها المجلس الوطني للمرأة أن المنظمات غير الحكومية العاملة على قضايا المرأة تتعلق إما في اهتماماتها الخاصة التي تتراوح بين قضايا الأسرة الى حماية المستهلك، ربات المنازل، وحماية المرأة العاملة، والتضامن الاجتماعي، والقضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة، والنواحي الأخرى. وخلُصت الى أن المنظمات غير الحكومية المرجح عملها في المشروع هي:
- منظمة حوراس غير الحكومية، الفيوم.
- جمعية رعاية الأسرة، بني سويف: القيام بحملات لتنظيم الأسرة.
- منظمة خدمات بولاق غير الحكومية: تنظم محاضرات للمرأة.
- منظمة التحرير غير الحكومية للعمل الاجتماعي: 5 شارع التحرير، مصر الجديدة.
- مركز شباب المستقبل.
- مركز تدريب القادة، الشرقية.
- مركز المعلومات المرتبط بوزارة الشؤون الاجتماعية.
- جمعية الهلال الأحمر المصري، كفر الشيخ.
- مكاتب شؤون المرأة في المحافظات.
- تطوير المنظمات غير الحكومية المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
- المنظمات غير الحكومية لتطوير المرأة.
- المنظمات غير الحكومية لتنظيم الأسرة، الوادي الجديد.
حوسبة المحاكم
بعد أن تأسست بموجب القانون 10/2004، بدأت المحاكم الأسرية العمل في 1 تشرين الأول 2000 مع 220 فرعا منتشرة في مصر. ويعتبر التخصص القضائي في الأحوال الشخصية وتبسيط الإجراءات وإصدار أحكام سريعة من المميزات الرئيسة لهذه المحاكم.
وتتألف المحكمة الأسرية من ثلاثة قضاة، يساعدهم خبيران؛ احدهما عالم اجتماع والآخر عالم نفسي. وتم تأسيس دائرة مختصة لتنفيذ الأحكام في كل محكمة أسرية. ومن الممكن كذلك استئناف الأحكام.
ومن اجل تقديم خدمات قانونية متكاملة للمرأة، اقترح المجلس الوطني للمرأة حوسبة إجراءات المحاكم الأسرية بالتعاون مع وزارة العدل. وبالمقابل، فسيتم حوسبة إجراءات بنك ناصر الاجتماعي- الذي يدير أحكام النفقة للمطلقات – مشكلا دائرة متكاملة من الخدمات.
وللبدء بخطة حوسبة إجراءات المحاكم الأسرية، فقد اعد منسق المشروع الوطني دراسة على أربعة فروع للمحاكم الأسرية في الجيزة والقاهرة، بمشاركة ممثلين عن وزارة العدل وبنك ناصر الاجتماعي وبرنامج أرشد وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي / اقتدار.
ولكن وبسبب قلة التمويل، فقد تم اتخاذ قرار بالبدء بحوسبة نظام المتابعة في المحكمة الأسرية في المنصورة، وفرع بنك ناصر الاجتماعي الرديف له. وبعد العديد من جلسات المفاوضات، أعدت وزارة العدل وبنك ناصر الاجتماعي اقتراحات بخصوص متطلبات عملية الحوسبة ضمن إمكانات التمويل. وتم الاتفاق على أن تقوم وزارة العدل بتمويل البنية التحتية التي تمهد الطريق لتزويد الخدمات المحوسبة والتي تتجاوز 2 مليون جنيه مصري. ومن ناحية أخرى، سيمول المشروع النشاطات المتعلقة بالتدريب وتطوير البرمجيات بسبب شح الموارد المالية المتوفرة.
النشاطات
- وافق المجلس الاستشاري على الخطة المتعلقة بحوسبة المحكمة الأسرية وبنك ناصر الاجتماعي، مع إضافة بعض التعديلات.
- قررت وزارة العدل وبنك ناصر الاجتماعي، الى جانب اقتدار، تمويل جزء من تكاليف عملية الحوسبة.
- ترأست اقتدار عدد من الاجتماعات مع موظفي وزارة العدل وبنك ناصر الاجتماعي لصياغة خطة نهائية بشأن حوسبة المحاكم الأسرية وبنك ناصر الاجتماعي.
الإعلام والمحاماة